القاضي سعيد القمي
مقدمة 5
شرح توحيد الصدوق
وإتمامه غير معلوم . وفرغ من تصنيف المجلد الثاني عصر يوم الأربعاء لخمس مضين من محرم الحرام مبتدأ سنة 1099 ه في أصفهان . وهو مقارن مع فراغ السيد نعمة الله الجزائري من شرحه أيضا في هذه السنة . وفي أوّل الباب الخامس عشر من المجلد الثاني يشير إلى توارد العوائق في أثناء هذا الشرح « 1 » . ويحتمل أن يكون المقصود ما ورد عليه من غضب السلطان سليمان الصفوي بعد سنة 1077 ه سنة جلوس السلطان . ويظهر من قوله في مفتتح الباب الثاني عشر من المجلد الثاني ، باب تفسير قول . . . كل شيء هالك ، القاعدة الأولى : « وهي التي ذكرناها قبل ذلك في كتابنا الأربعين بثمان عشرة من السنين » ، أنّه كان مشتغلا به في سنة 1097 ه . شروعه بالمجلد الثالث غير معلوم ولكنه فرغ منه في ثامن عشر من شهر رمضان المبارك سنة 1107 ه « 2 » ويؤيّد ذلك ما قال فيه « 3 » انّه شرح حديث « ان الله خلق اسما بالحروف » قبل ذلك بخمس وعشرين سنة في الأربعين ، وكذا ما قال في حكاية أنه رأى في منامه ليلة العاشر من شهر ميلاد سيّد المرسلين ( ص ) سنة ثلاث ومائة وألف « 4 » . شرح في المجلّد الأول أحاديث الباب الأول والثاني من كتاب التوحيد . وله فيه مجال واسع للبحث وعرض الآراء ونقدها والتعرّض لمختلف الموضوعات الفلسفية والكلاميّة والورود في المشارب الذوقية والعرفانية وخاصّة العناية بتأويل
--> ( 1 ) فهو يقول : « لما طال توارد العوائق في أثناء هذا الشرح وكثر تصادم أمواج العلائق في قوارير هذا الصرح صار ذلك سبب نسيان كثير من كنوز الجواهر المودعة فيه » . ( 2 ) كما في خاتمة النسخة رقم 1212 ع للمكتبة الأهليّة في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية . ( 3 ) المجلد الثالث ، الباب الثاني ( أسماء الله ومعانيها ) في شرح الحديث الثالث . ( 4 ) المجلد الثالث ، باب أدنى ما يجزي من معرفة التوحيد ، ذيل شرح الحديث الثالث .